الصفحة 112 من 572

وتكيف نفسها لها وليس ثمة أي أثر لأي شعور في النفسية السوفيتية بابتغاء تحقق هذا الهدف في أما وقت مضروب]

ويكمن السبيل لدحر الاستراتيجية السوفيتية ب"سياسة ثابتة للاحتواء، ترسم لمواجهة الروس بقوه مقابلة لا يتحور کبائها في كل مرحلة ولما يبصروا امارات الاعتداء على حرمة مصالح العالم المسالم المستتب".

واحتقرت وثيقة كينان (اکس) ، كشأن جميع وثائق السياسة الخارجية المحايلة، توسيع مرمي دبلوماسي دقيق. وكل ما هيكله هو الحلم الأميركي الخالد عن سلام پدر که اهتداء الخصم، بالرغم من أنه أفصح عنه بلغة أكثر تفصيلا، وأحصن في ادراكها من كل ما جايلها. وخالف كينان بقية الخبراء عندما وصف الميكانيكية التي سينقلب بها النظام السوفيتي عاليه سافله، عاجلا أو آجلا، وخلال صراع للسلطة. وطالما أن هذا النظام لم يتدبر قط التحويل"الشرعي"للسلطة، رجح كينان، ذات عهد، أن المحتجين المختلفين على السلطة:

ولم تتنبأ أية وثيقة أخرى، على جانب أخاذ من الدقة، ما سيطرأ غداة ندوم ميخائيل غورباتشوف. وفي ضوء الانهيار الكامل للاتحاد السوفيتي، سيلوح من العيب الاشارة الى المبلغة المرهقة التي اعزاها كينان، مهمته، لشعبه. لذلك اتهم الولايات المتحدة على مقاتلة الضغوط السوفيتية من أجل مستقبل مبهم المحيط شاسع يجنح حضارات آسيا والشرق الأوسط وأوروبا. وعلاوة لذلك، ستعتق للكرملن الحرية على انتقاء نقطة الهجوم، ولما يدرك أنها ستدر عليه أعظم المنفعة. وأبان ما تلي من أزمات، قدر للمرمى السياسي الأميركي أن يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت