اي عهد". واكتشف ايضأ"الايات المتعاظمة للتسامح الديني"في الاتحاد السوفيتي وادعي بوجود"عدم اساسي للتناحر بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي"."
واعتقد والس أن السياسة السوفيتية المنقادة بالخوف اكثر من التوسع. وكتب الي ترومان، في آذار عام 1946، ولما يزل وزير التجارة:
ولقد القت احداث الأشهر القليلة الماضية بالسوفيت الى اعقاب المخاوف التي سبقت عام 1939"من التحوط الرأسمالي"والى الايمان الخاطيء أن العالم الغربي، بما فيه الولايات المتحدة الأميركية، عدائية جمعاء.
وفي خطابه الذي ادلاه في ساحة حديقة مادسون بعد ستة أشهر، القي والس تهديدا مباشرة الى ترومان، فطالبه الرئيس بتقديم استقالته:>
ولا يروق لنا ما تفعله روسيا في اوروبا الشرقية وأقدمت بفعل منحاها في اصلاح الأراضي وقمع الحريات الأساسية على اهانة الأكثرية العظمى من شعب الولايات المتحدة. وبصرف النظر عن رغبتنا في الأمر أو رغبتنا عنه، فقد شرع الروس باشراكية مدار نفوذهم تماما كما نسعى نحن الى جعل مدار نفوذنا ديمقراطية وسنمضي الأفكار الروسية عن العدالة الاجتماعية والاقتصادية لتحكم قرابة ثلث العالم، في حين ستحكم أفكارنا عن ديمقراطية العمل الحر أكثر البقية. وستجاهد أفكار الجانبين لتبرهن أي فريق سيدلي بقناعة أعظم إلى الناس المنضوين في مناطق تسيدهم السياسية]