الصفحة 152 من 572

وبقلب غريب للادوار، وافق مدافع الأخلاق في السياسة الخارجية على مدار النفوذ السوفيتي في اوروبا الشرقية باسأسأت عملية، بينما ابت الادارة، التي يهاجمها بسبب سياسة القوة الاستهکامية، النفوذ السوفيتي لبواعث اخلاقية.

ولا يرى والس لامير کا حقا في التدخل لوحدها حول العالم، فما الدفاع بشرعي الا بعد مصادقة الأمم المتحدة (بصرف النظر عن منع السوفيت بحق النقض) . وينبغي للمعونة الأخلاقية أن توزع بواسطة الاجهزة العالمية. وطالما فشلت خطة المارشال في تلبية اختياره، تنبأ والس انها ستعود على اميركا في نهاية المطاف بمعاداة عالمية.

وتواري تهديد والس عقيب الانقلاب الشيوعي في تشيكوسلفاكيا وحصار برلين وغزو كوريا الجنوبية. وحظي في عام 1948، بصفته مرشحا رئاسيا، على مليون صوت - اغلبهم من نيويورك - مقابل اربعة وعشرين مليونا لترومان، فاقعده هذا الأمر في المرتبة الرابعة رادفا ستروم ثرموند.

ومع ذلك حاول والس تطوير المغازي التي ستبصم النقد الاميركي الراديكالي أبان الحرب الباردة، وتنتقل إلى المرحلة المركزية في حرب فيتنام. واكدت تلك الأمور هفوات امير کا الأخلاقية وأصدقائها الذين تعينهم: تناظر اخلاقي اساس بين اميرکا و متحديها الشيوعيين، والافتراض أن الولايات المتحدة لا تلتزم بالدفاع عن اية رقعة في العالم قبالة تهديدات اعظمها ضرب من الخيال، والرؤية أن الراي العالمي لدليل افضل إلى السياسة الخارجية، مما تفعله المفاهيم الجيوسياسية. وعندما اقترحت معونة اليونان وتركيا أول الأمر، حث والس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت