وفي أعقاب التدخل الصيني، لم تسير أميركانط خيار النصر المحدد ولم نجهز المسلمة الأساس لادارة ترومان، أي أن المحاولة في أكثر من مأزق المستحيلة أو محفوفة بخطر الحرب الشاملة، على سعة الخيارات المتهيأة. ويمكن أن يبرم حل وسط - كما أدليت به سلفا برسم خط فاصل على امتداد العنق الضيق لشبه الجزيرة، وتجريد سائر البلاد من السلاح تحت اشراف دولي - وان يفرض مثل هذا الحل عن طرف واحد لوجوبه بالرفض. وليس للصين، روما، الوسيلة التي تحول دون تحقيق هذا الأمر - كما خالها الجنرال ماثيو ردکوي، خليفة ماك آرثر، دون الإفصاح عنها.
كان ماك آرثر محقا، تمام الحق، عندما جادل"أن الصين توظب أقصى ما أوتيت من قدرة". وسيقرر الاتحاد السوفيتي، في ضوء اقتصاده الهزيل وتفوق أميركا النووي الهائل، خطر الحرب العامة بعد الزحف الأميركي في المسافة النسبية بين الخط الثامن والثلاثين والعنق الضيق لشبه الجزيرة. ويقينا أن الصين الشامسة قد أمسكت عن القتال ولكنها تبنت موقفا مهددا في كل خط يتبوأه الأميركان. بيد أن الموقف لم يتباين كثيرا مع ما انجلى في نهاية المطاف عندما انفكت عن اثارة التهديدات وخيم على سياستها شبح الاعتداء السوفيتي فسيرت طريق الولايات المتحدة. ولو تكبد التهديد العسكري الشيوعي البكر ضد الولايات المتحدة نكسة جلية، لأقدم المقاتلون الأخرون في المناطق الباقية كالهند الصينية على التحلي أكبر قدر من الحذر، ولمنيت العلاقات بين الصين والسوفيت بصدع مبكر.
وفي ربيع عام 1901 شق هجوم أميركي جديد، بقيادة الجنرال ردغوي، طريقه شمالا، حيث احتلت أمير کا تكتيكياتها التقليدية في الاستنزاف، لقد حرر