وفي عام 1939، أتم اعلان مماثل عن تأهب ستالين للمساومة مع هتلر. ومكث هذا التحليل، الذي حاجج به ستالين عام 1952، على جانب من الصواب لأن الرأسماليين، أذا ما جنحوا للحرب، لسيكون الخطر مع الاتحاد السوفيتي أعظم مما لو تضارموا الحرب:
ران رحى الحرب بين الدول الرأسمالية ليسيد أقطارة معينة على ما سواها، بينما يحمل النزاع مع الاتحاد السوفيتي في قضيته بقاء الرأسمالية ذاتها.
وحة مزحة نظرية ثقيلة في المنحى الذي أبلغ فيه رسالته الشجة إلى الرأسماليين، وخاصة أميركا، وذكر واقعا أن الرأسماليين ليسوا في فاقة للانخراط في حرب مستبقة لأن الاتحاد السوفيتي راغب عن طرح ايما تهديد عسكري:>
و بالرغم من ضج الرأسماليين - لأغراض دعائية - حول عدائية الاتحاد السوفيتي، فهم أنفسهم لا يؤمنون بأيما نوايا عدائية ويشعرون بمسالة السياسة السوفيتية وانها لن تبدأ بالهجوم على الأقطار الرأسمالية]
وبعبارة أخرى على الرأسمالين ألا يلتبسوا في تفهم قواعد اللعبة التي يمارسها: صبا ستالين لتعزيز قوة الاتحاد السوفيتي ونفوذه، وينبغي الامساك عن الضغوطات لعجزه تماما عن الحرب.
استشعر ستالين، العارف برضا رفاقه عن اعلاناته الأيدلوجية، بحاجة خصومه الرأسماليين الى حدث قاطع. فلو قدر للتوتر أن يراخي، وكان ثمة رجاء