الحرب، ممنا مهما لتمشيط التوترات. لقد استوعبت مذكرة ستالين بشكل غير جلي فقرة أشارت لبعض الثبات:
عبر الاتحاد السوفيتي، ولا يقترح اعتبارا هذه المسودة - عن استعداده أيضا ليضع نصب عينيه الاقتراحات الأخرى المتيسرة لهذه القضية.
ولو تقدم ستالين بما نعتها مذكرة السلام قبل أربعة أعوام - أي قبل حصار برلين، وانقلاب التشيك والحرب الكورية - ليقينا انها ستوقف عضوية المائيا من الناتو. وفي الحق ثمة امكانية برفض العضوية الألمانية، تمام الرفض، في حلف الأطلسي وعدم الأخذ باعتبارها، لقد تبطئت المذكرة نمطا من المفاوضات كان نشرتشل يحث عليه أبان الحرب وعقبها.
وفي الفترة الفاصلة، مذ عام 1948، تشكل حلف الأطلسي وعاودت المانيا تسلحها. وكان ممة تصويت في البرلمانات الأوروبية على هيئة الدفاع الأوروبية، الإطار العملي السياسي لاعادة التسلح الألماني. وانتخب أدينير، في الجمهورية الفيدرالية، كمستشار بواقع صوت واحد (الذي أفترض خاصنة) في اقتراع سري للبرلمان، بينما حث الديمقراطيون الاجتماعيون المعارضون على سعي التوحد بدلا من الائتلاف مع الغرب.
أدرك القادة الغربيون أن كل هذه المبادرات ستنشل لو سيروا أغوار المقترح الروسي، وأنهم لن يستردوا قط القوة الدافعة لو منيت المبادرات بالعجز، مثلت الأحزاب الشيوعية في البرلمانات الأوروبية خاصة في فرنسا وايطاليا، قرابة ثلث من المقترعين - النسية ذاتها من الشيوعيين في تشيكوسلوفاكيا قبل الانقلاب.