الصفحة 234 من 572

والعشرين من الشهر ذاته، وفي العاشر من تموز في الثالث والعشرين من آب. لقد دنت كل اجابة من الموقع الغربي، وظلت مذكرة الثالث والعشرين من أيلول يتيمة الاجابة، حيث انغمس ستالين لجلسة الحزب التاسعة عشرة القادمة، وصابيا المال الانتخابات الرئاسية الأميركية.

أدلى ستالين، المتدهور صحيا، خطابه في مجلس الحزب حيث کسا مبدأ التعايش السلمي بلغة أيدلوجية مجربة، وأعلن في كانون الأول عام 1952 وحالما رفعت جلسة الحزب عن استعداده للقاء بالرئيس المنتخب، دوايت دو ايزنهاور. لم ينعم ستالين مثل هذا العرض لعقد قمة على روزفلت أو ترومان او تشرتشل، لأنه ناور معهم جميعا كي يبادروا من موقعهم بالخطوة البكر.

صبا ستالين الدبلوماسي إلى التحقق عما يغتنمه الاتحاد السوفيتي من المخاطرة بنظام المانيا الشرقي الشيوعي. ولم يعرف قط به نظاما كامل السيادة، حيث وهبه مكانة تمايز مع سائر الدول الأوروبية الشرقية التابعة ک? يفي عليها ورقة تفاوضية ولما يشرع بالتفاوض حول وحدة المانيا.

وأزفت لحظة ستالين في عام 1902 حيث أرخ نحر النظام الشيوعي الألماني الشرقي بعرضه الوحدة على أساس انتخابات حرة، وحتى لو تسيد الشيوعيون على انتخابات المانيا الشرقية، كما توجس الحلفاء الغربيون خيفة، سيضمن السكان الأعز عددا عديدة في الجمهورية الفيدرالية نصرة حاسمة للأحزاب الديمقراطية المؤيدة للغرب، ولستالين وحده المشيئة والتهور لجرجرة شعبه المنهوك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت