إلى مواجهة مع الديمقراطيات، وهو القائد الشيوعي الوحيد الذي يتمتع بسلطة ک? يعالج دولة تابعة للاتحاد السوفيتي.
وفي كل مكمن خابت فيه حسابات ستالين، كما فعل هذه المرة، كان السبب في لما افترضه من انتهاج نظرائه للسياسة الواقعية أيضا وعلى النمط المبيت كما أقدم هر عليها، واعتقد بشكل جلي في فترة ما بعد الحرب مباشرة، أنه يتوسطهم أو في أسوء حال يعلمهم أن استقطاع أيما امتيازات من الاتحاد السوفيتي سيكون أشد الما وأمدة. بيد أنه تصرف، ولما أزفت لحظة الحسم، كما لو أن الولايات المتحدة ستطرق السبيل نفسه على أساس حسبان للظروف الراهنة، وان مافات مات، وبدا ستالين مقتنعا أنه تحرر من نقد ثمن همجينه مع الديمقراطيات.
وانجلت هذه الافتراضات واهية جدا لأن الولايات المتحدة ما احتذت السياسة الواقعية - وفي أسوء احتمال كما تفقهها ستالين. كانت المباديء الأخلاقية، لقادة أميركا، حقيقية والالتزامات القانونية ذات فحوى. ورما حسب ستالين حصار برلين سبيلا لتعزيز مبوأه المفاوض حول المانيا، أو ربما فاتحة للمفاوضات. ومن المحتمل أنه أنس الحرب الكورية اختبارا لمديات الاحتواء، بيد أن أميرکاند جابهت أعمال العدوان هذه باسم المبدا، لا ذودا عن مدار الاهتمام، وذحرت كل ما وسعها لتستطب هجوما على شأو عالي، لا لتهديد يمسس واقعا واهنا داخليا.