الصفحة 238 من 572

ومثلي ما عامل ستالين في عام 1945 النية الحسنة الأميركية باعتبار لا حد له، أساء في عام 1952 تقديره لمدى الحيبة التي أصابتها أفعاله في الفترة البينية. كان القادة الأمير کان متلهفين للتسوية مع الاتحاد السوفيتي، دون رغبة أو مستطاع لتكثيف الضغوط التي حملها ستالين محمل الجد. ففي عام 1952 وضع ستالين نصب عينيه جديا الضغوط الأميركية لكنه نجح تماما في اقناع قادة أميركا بسوء نيته، لذلك ترجموا مبادرته كتكتيك آخر للحرب البارده، لا يسدل ستاره الا بالنصر أو الهزيمة، ومن دون تسوية معه في خاصة برنامجهم

كان توقيت ستالين أقل ملائمة وتقدم بمذكرته عن السلام في ردح لا يكاد يبلغ الثمانية أشهر قبل الانتخابات الرئاسية التي لا بديرها الرئيس ترومان المتبوا منصبا. وفي أندر حدث جنح فيه ترومان وأشسون للتفاوض مع ستالين، لم يتهيأ هم الوقت لاتمام العملية.

ولم تقدم مذكرة السلام في أية صورة، بالنسبة لادارة ترومان، أبعد من مرآي البصر ولا تكمن المعضلة في البنود التي ربما تحور بل في هيئة الكون الذي تصوره. فعلى المانيا أن تكون حيادية برغم من تسلحها وتنسحب كل القطعات الأجنبية من أرضيها في خضم عام. ومع ذلك ما المعنى الأصوب الذي تبغيه كل هذه البنود؟ وأني تعرف"الحيادية، ومن يشرف عليها؟ وهل يتمتع الاتحاد السوفيتي، بموجب ذلك، بصوت دائم في شؤون المانيا أو ربما حق للنقض على هذه الأمور بصفة الاشراف على سيرة المانيا الحيادية؟ والآم مواقع ستنسحب القطعات الأجنبية؟ وما تلوح الاجابة جد يسيرة بالنسبة للقوات الغربية الغازية، فليس ثمة قاعدة جغرافية في أوروبا يمكن مدها بالحياة. لقد تأهبت فرنسا، في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت