الصفحة 282 من 572

الناتو وقرر الاتحاد السوفيتي أن استتباب مدار نفوذه في شرقي أوروبا لأأمن من محاولة افتان الجمهورية الفيدرالية على الانخراط من روابطها مع الغرب

هكذا برهنت قمة جنيف في تموز عام 1900، انها استغاثة فاصية لما اقترحه تشرتشل أصلا، وذكر القادة المؤتمرون القضايا التي تمخضت عنها الحرب الباردة، وعلى نحو عار، دون استعراض بواعث التوتر، وناس جدول الأعمال بين المحاولة له لاحراز قضايا دعائية واحالة حل معضلات الشرق والغرب الى علم نفس محترف. وخاطر قليلا اقتراح ايزنهاور على"التحليقات المفتوحة"الاستطلاع الجوي في أراضي الطرفين، لأنها لا تعلم السوفيت بأمر لم تسره اليهم مخابراتهم ومصادرهم العامة، في حين كشف الأمر النقاب لأميركا عن لغز الامبراطورية السوفيتية. وأنا أعرف من خاصة خبرتي أن مخططي السياسة في

حاشية ايزنهاور الذي أرسوا ملامحها - وأغلبهم تحت رعاية نلسون رو کر فيلر،"الذي غدا بعدئذ مستشار الرئيس - ستعزيهم أما دهشة لو أذن لهذا الأمر، ولم"

يستلزم رفض خروشوف فرض أية عقوبات على الاتحاد السوفيتي، لقد طرقت قضية أوروبا الوسطى أبواب وزراء الخارجية، دون نشخيص الخطوط العريضة.

كانت النتيجة الرئيسة للقمة اجلاء المقتضى النفسي للديمقراطيات ليتنفسوا الصعداء بعد عقد من المواجهة. وبعد أن انتصبت الديمقراطيات، بعناد، بوجه اقتراحات ستالين الأول الخاصة، رضخت الآن إلى تغيير في النغمة السوفيتية. انها تماثل عداء الماراثون الذي يسقط خائر القوى على جانب السباق وهو مرآي من خط النهاية، ليحلل لمنافسيه فرصة اللحاق به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت