وكبت ايزنهاور و دالس بحذقة واحکام جماح ما تخلف عن مذكرة سلام ستالين ودعوات تشرتشل البليغة لعقد قمة عندما أصرا على حلول محددة للمعضلات الخاصة تماما. ومع ذلك خلصا في نهاية المطاف أن انتظار تغيير سوفيتي لرسالة قاسية وان ابتکار مواقع تفاوضي خيارية لأمر جد حاسم. ان الاحتواء لا نطاق الا اذا بعث في أناسها بعض الرجاءة لوضع أوزار الحرب الباردة. وعوضا عن الخروج برنامج سياسي من خاصتهم، انقادوا إلى ما كانوا بها بانه: الميل المتعاظم لتفسير أسلوبي خروشوف وبلغانن، الأقل تحديا، كأبة التغيير أساس في وجهات نظر السوفيت.
أن الحقيقة العارية لعدم حصول الاجتماع ذي اللقاء، برغم هشاشته، قد سحت أمل الديمقراطيات بيسر التحول السوفيتي المنتظر طويلا.
وحتى قبل انعقاد القمة، بعث ايزنهاور بنغمة للاجتماع حيث سبك مرامي الدبلوماسية الشرقية - الغربية مصطلحات نفسية واسعة هاجرة اصدار الادارة السابق لتحقيق تقدم مفصل وملموس:
تو سمت الكثير من مؤتمراتنا لما بعد الحرب أعظم التوسم بالاهتمام الى التفاصيل بفعل جهد يهدف بنحو واضح الى حل مشکلات خاصة، دون خلق روح و موقف يدلف اليها]
امتلأت الأوساط الإعلامية غبطة وأجمعت على القول أن أمرا جوهريا قد طرأ في القمة بالرغم من بقاءه مبهما، فكتبت النيويورك تايمز، مقالا افتتاحية جاء