دون ارسال الدبابات لاخماد انتفاضة ألمانيا الشرقية في حزيران عام 1953). وفي عام 1955، استحبوا الحياة مع وطنية أوروبا الشرقية، طالما مکث نادة الأمة شيوعيين سالمين، وآثروا الصلح مع تيتو كأية أيسر لمفهومهم الجديد، وفي أيار عام 1955، زار خروشوف وبلغانين بلغراد لرأب الصدع. ومع ذلك أطلقت محاولة التحرر، كشأن محاولات الإصلاح الرادفة، مسارب الفيضانات على مصارعها.
وبعد أن أدلى خروشوف خطابه في الجلسة العشرين للحزب، شباط عام 1954، مفصلا جرائم ستالين، غدت الشيوعية على جانب أكثر خيانة ماخلا في يوغسلافيا، ففيها أبرمت قضية واقعية. وترشح سريعا أن ستالين قد فقه التهديد التيتوي للاتحاد السوفيتي. ويكمن الايهام الذي صادفه قادة الدول التابعة في حاجتهم لحظوة بعض أوراق التصديق الوطنية، لو صبوا إلى تحقيق أي ضرب في التأييد الشعيبي. وعليهم أن يقدموا ذواتهم كبولنديين وتشيك وهنغاريين وليس کبابوات من الكرملن. لقد أمست قبضة الكرملن على الأنظمة التابعة في شرقي أوروبا، عقب زيارة خروشوف، مبشورة بضغط شديد
تبنت الولايات المتحدة، أبان هذه الأحداث، موقفا سلبيا من حيث الجوهر وانبغي على سياسة الاحتواء، بفعل بديهيتها المركزية، أن تنذر حرية أوروبا الشرقية إلى تسحت الزمن دون مجابهة السيطرة السوفيتية ميدانية. وتهجم جون فوستر دالس، في حملته الرئاسية عام 1902، على هذه السياسة لافراطها السلبية في مقال عنونته محلة اللايف"السياسة الملساء".