الصفحة 298 من 572

وجادل دالس أن أمم أوروبا الشرقية - التي الصق بها مصطلح"الدول المأسوره"- قد شفت صوب اليأس،"لأن الولايات المتحدة، الامام التاريخي القوى الحرية، تلوح منغمسة في سياسة الاحتواء السلبية والتأزل". وحث الولايات المتحدة"للجهر علنا بحاجتها للحرية وتوقعها ذلك".

ولكن ما تکنه"الحرية"عملية؟ كان دالس تلميذة جد جاد بالشؤون السوفيتية بحيث لم يعتريه الشك أن الاتحاد السوفيتي سيقمع أية ثورة. فبعد كل امر، كان ستالين على قيد الحياة وقت كتابة دالس للمقالة، لذلك أبي علنا التشجيع على سلسلة من الاقماعات الدموية الثارات". وذكر دالس أن ما يجول في فكره"انفصال سلمي عن موسكو"على طراز تيتو، تؤازره في ذلك الدعاية الأميركية والاجراءات الأخرى غير العسكرية."

وحين عاضد أشسون تيتو، لانفصاله من موسكو على أساس السياسة الواقعية، على دالس سياسة تماثل جوهرة مسحة المثالية العالمية فخلع عليها لقب"التحرر"، وعملية كانت نظرية التحرر الدالسية محاولة لاعباء التكلفة السوفيتية ولما تعزز مستعمراتها دون ركوب الولايات المتحدة أية أخطار. كان دالس يشجع التيتوية، لا الديمقراطية، والفاصل بين أفكاره وما لأشسون قد انقلب تباينا بلاغيا.

ويقينا أن نقاد دالس قد ألصقوا به اراء منادية بتحرر أوروبا الشرقية التي لم يعبر عنها حقيقة فهي قضية كف عن تصحيحها، كان دالس المحير الأول. الموسسات مثل صوت أوروبا الحر وصوت الحرية، الساعية قبل كل شيء للابقاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت