الصفحة 352 من 572

لقد أصاب انذار خروشوف النهائي كبد سياسة اديني الذي أبي بنحو عقد من الزمان كل اقتراحات الوحدة لقاء نحر علاقته مع الغرب. وكان الاتحاد السوفيتى قد أدلى بحيادية المانيا قبالة الشعب الألماني، في خطة سلام ستالين عام 1902، وأيدها خصوم أدينير السياسيون. وخاطر أدينير بمستقبل بلده بدعوي تطابق المصالح الألمانية والأميركية. وتتبطن الاتفاقية انضمام الجمهورية الفيدرالية الى نظام الدفاع الأطلسي وتصيير الحلفاء لالمانيا جزءا لا يتجزأ من دبلوماسية الشرق والغرب. لذا نظر أدينير إلى أزمة برلين بعدسة

أوسع كثيرا من قضية اجراءات دخول، فهي اختبار الى ادراك التوجه الغربي للجمهورية الفيدرالية.

لم ير أدينير منفذا من حقيقة أن أي تعزيز لوضع المانيا الشرقية ليشدد مطالبة الروس بنذر التوحيد للمفاوضات المباشرة بين الألمانيتين، ومثل هذا الاعتراف الواقعي لحلفاء جمهورية المانيا الديمقراطية، أبان حيادية الحزب الديمقراطي الاجتماعي، سيصيب ثورة في سياسة المانيا الداخلية. ويقول ديغول أن أدينير قد أفصح في قمة غربية، في كانون الأول عام 1909:>

و اذا ما كتب على برلين الضياع سيغدو ميوأي السياسي على غير منعة. وسيتقلد الاشتراكيون زمان الحكم في بون ويثيون خطوتهم العالية في الاتصال المباشر مع موسكو، مأذنين برحيل أوروبا.

يرى أدينير في انذار خروشوف هدفا أولا لعزل الجمهورية الفيدرالية. وأجلس جدول السوفيت التفاوضي بون في موقع لاظفر له. وسيحظى الغرب، في أحسن مغنم ولقاء جميع الامتيازات التي يقدمونها، بالاذن إلى برلين. وستمنح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت