الصفحة 354 من 572

المانيا الشرقية التابعة، في الوقت ذاته، صوتا في توحد المانيا يفضي إلى التأزل أو إلى مآل وصفه أدينير في مذكراته:>

ولنا الا نبتاع وحدة المانيا بثمن حلها عن الكتلة الغربية وسلخ منجزات الالتحام الغربي. وستغرى المانيا، لما ستؤول اليه في قلب أوروبا محاطة دون دفاع، على ايقاع الشرق في حبائل العرب]

و بايجاز، لم يأنس أدينير ضرورة لأية مفاوضات في ظل شروط خروشوف. ومع ذلك لو انقلبت المفاوضات حتمية، طاب له أن يعليها أية الحكمة تو كأه على الغرب. لقد أبي، غاية الاباء، الإذعان لانذار خروشوف ذي الامتيازات، وآثر أن يهيكل الغرب خططه التوحدية على أساس الانتخابات الحرة.

لم يتشاطر مع أدينير في آرائه الخلفاء الانغلو - أميركيون، وبنحو أسوء، بريطانيا العظمى. وكان الرئيس البريطاني، هورالد ماكملان، وشعبه غير آبهين للمخاطرة بحرب حول عاصمة مدحورة لعدو في عنقه المسؤولية الكبيرة في اجهاض بزوغ أمتهم الوشيك كقوة عظمى. ولم تناظر بريطانيا العظمي، بعكس فرنسا، أمنها الأجل بمستقبل المانيا. لقد استغيثت بريطانيا العظمي مرتين في هذا العصر وهي عارية بفعل التدخل الأميركي لصد الاكتساحات الألمانية التي اجتاحت اکثر اوروبا. وبالرغم أنها تستحب استتباب حلف الأطلسي، فانها ستخاطر بالعزلة عن أوروبا، لو أقمحت على الاختيار، من دون الانفصال عن أميركا. وأصابت معضلات أدينير الداخلية في قادة بريطانيا العظمي مبلغ ارهن ما فعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت