فهرس الكتاب
ايزنهاور، الذي أثرت قدرته على توجيه المعاضدة الداخلية في أزمة أخيرة، أثرا عظيمة في بقاء بريطانيا العظمى. وبازاء كل هذه العلل، أبت بريطانيا أية مغامرات على وحدة المانيا، وترجمت تحسبات أدينير كوطنية تنمس خلف متحذلقة شرعية.
لذا أمسى ماكملان نصيرا متحمسا للمفاوضات - أيا كانت - بحيث قد"تسهل"اجراءات العبور وتسلخ وقتا، في أسوء احتمال. وذكر بعدها:
الو جاب كل رؤساء الدول في حوالي أراضي الغير، سيشق على المرء الايمان بثمة انفجار مباغت ومهلك]
وتحشم ايزنهاور، بين كل قادة الحلفاء، على كاهله أعتى المسؤوليات، قرار المخاطرة بحرب نووية يتشمر على ساعده في نهاية المطاف. وذكرت أزمة برلين الولايات المتحدة أن الأسلحة النووية، غداة توظيب أميركي لعقد من الزمان، قد لاحت دربا للأمن عاجلا يسير التكاليف. وفي عصر التكافؤ النووي الوشيك، ستنقيد رغبة أميركا بالمراد، على المخاطرة فتستعيد حريتها في المناورة الدبلوماسية.
لقد وهبت الأسلحة النووية أميركا، بباعث من بقاءها حائلا دون الاعتداء، تقدما لم تألفه أمة قط على هذه البسيطة. ويحكم العادة، تطرأ الصيغة الأكثر تفصيلا لهذا المنفع لحظة دنوها من شفا الاختفاء، لقد طور دالس مفهوم"الثأر الشامل"، قرابة أفول فترة الاحتكار النووي، أو شبهه، لردع الاعتداء السوفيتي وتفادي المصائد المتمادية، مثل کوريا، مستقبلا. وسترد الولايات