الصفحة 360 من 572

الحادي عشر من شباط عام 1959، لابطال التهديد النووي، وذا أمر يصور استراتيجية أميركا:

(من اليقين اننا لنمضي لحرب برية في أوروبا] وشاء ألا يخلف وراءه هوة فاستثنى المدافعة عن برلين بالأسلحة النووية أيضا:

وليس بوسعي أن أعرف أني تحررون أمرا بالأسحلة النووية.

لقد أرست هذه البيانات الانطباع أن رغبة أميركا في المخاطرة بحرب حول برلين لحد محدودة

ومرد اناءة ايزنهاور، شطره، إلى تقييمه لخروشوف الذي يعتبره أغلب القادة الأميركان، خير رجاءة الغرب في السلام ولم يغير انذار خروشوف اراء السفير ثومبسون قبل حولين و كرر هذا السفير، في التاسع من شباط عام

1909، الانطباع أن اهتمامات خروشوف الرئيسة داخلية. وجاء على لسان هذا السفير أن سياسة شفير الهاوية هي منحي خروشوف لتجييد نمط من التعايش يؤدي كطلب مقدم للاصلاح الاقتصادي والتحرر الداخلي. ولم يفصح أني يقيم تهديد الحرب نمط التعايش.

لم يرث مثل هذا التحليل أثرا في الأعضاء الأربعة العالميين الآخرين - حيث عاد الرئيس الفرنسي، تشارلز ديغول إلى منصبه، بعد اثنتي عشرة سنة في الفلاة السياسية. ولم يتفق مع التقييم الأنغلو أميركي حول دوافع خروشوف وكان

سياسة شفير الهاوية (Blinkmanship) : المضي بسياسة عن عتاد الى حد يکاد يودي الى وقوع الحرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت