فهرس الكتاب
ورد ديغول بجرأة متميزة، لأن فرنسا ستسلم المانيا القوة العسكرية والاقتصادية، وتؤازر وحدة المانيا لقاء اعراف بون بفرنسا قائد عسكريا الأوروبا. كان هذا الحساب شبحا وليس بعاطفة متقدة، وقضى ديغول نحبه دون أن يحقق ذلك لأن المانيا ما توحدت في أيامه.
ولجأ دالس، ليصيب توازنة بين منافذة ديغول الزاهرة وطلب ماكملان العقد مفاوضات توضيحية، صوب أساليبه المألوفة لارباك القضية ولا يعانقها بتفصيل شرعي مهد له كما تصور، السبيل كثيرة أبان أزمة السويس - وطفق دالس، في الرابع والعشرين من تشرين الثاني عام 1958 وبعد أسبوعين من خطاب خروشوف المتوعد، يستغور الخيارات الابدال أجراءات الدخول دون التخلي، حقيقة، عن الجوهر. وكتب الأدينير أنه يسعي"لحمل السوفيت على الرضوح لالتزاماتهم"ولما يعالج الأمر بأساس واقعي مع موظفين صغار من جمهورية المانيا الديمقراطية. وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد في السادس والعشرين من تشرين الثاني، ولد دالس الانطباع أن موظفي المانيا الشرقية بما يعملون"عملاء"للاتحاد السوفيتي >
روثب دالس خطوة تالية، في مؤتمر صحفي عقد في الثالث عشر من كانون الثاني عام 1959، فأرخ تغييرا لموقف أميركا التاريخي في قضية الوحدة الألمانية، فبعد أن حث على الانتخابات الحرة ک"سبيل طبيعي"لتوحيد المانيا، أضاف: