فهرس الكتاب
أنا لا أعني أنها المنحى الوحيد الذي تحقق به الوحدة طورها
الثاني]
وألمح أيضا أن بعض ضروب التوحد بين الألمانيتين ربما يكون محرما:
وثمة سبل تمكن جميعها الأقطار والشعوب على التكافل سواسية]
وعني في أمره، بقوة، تحويل مسؤولية التوحد من الحلفاء، إلى الألمان أنفسهم داقة اسفينة في جوهر سياسة أدينير.
كان الرد الألماني محسوبا بالرغم من عدم التكهن به. وعبر ولي براندت، رئيس بلدية برلين، عن"صدمته وجزعه"وذكر أن نظرية دالس ستشجع السوفيت على تبني موقف"لا هوادة له".
وما توسم أسلوب أدينير الطبيعي بالقساوة، فقد راق كثيرا لدالس. ومع ذلك، رد على تأملات الأخير بالقدر تمامه عندما فعل ابدن في أزمة السويس. وجادل أدينير بحماس، في حواره مع السفير ديفيد بروس، أن بيانات دالس تشكل الأساس لسياسة حكومته، حيث سعى إلى التوحد من نافذة الغرب وعلى قاعدة الانتخابات الحرة، حيث قال:
أن الاتحاد، بايما هينة، محرم برمته
ان تباين الآفاق قد لاح جليا، بنحو مؤلم، نواصف كانون الثاني عام 1909، عندما بعث أدينير هربرت دنمان، الوكيل الدائم لشؤون وزارة الخارجية