الصفحة 382 من 572

العام الصاحب الذي أتت به قمة جنيف قبل أربع سنوات. وكرة أخرى أكد لقاء رئيسي الحكومتين على اطار الجوهر، كما مثله شعار"روح كامب ديفيد". ونشرت مجلة النيوزويك بطاقة تشير إلى أن مرامي الزيارة المنشودة قد أكثرت من اخفاقاتها. وقيل أن الاخفاقات مهما كانت، فانها تعني في المقام الأول عجز الرؤساء في اصابه تقدم في قضية برلين - كما لو أنها قضية تافهة. واستوعبت قائمة الانجازات التبادلات التجارية وزيادة التجارة وتعاون علمي أعظم، القضايا التي لا تقتضي لقاء رؤساء الحكومات.

وأظهر اقتراع النيوزويك أن الأميركان قد آمنوا بمعرفة خروشوف"عن رغبة شعب أميركا، نزولا من الرئيس، بالسلام، على نحو أصيل". واذا ما

كان هذا تقييم خروشوف الحقيقي، سيكون الأثر ذا حدين، وعلى أية حال، فانه استبقى هذا التبصر الخاص كسر للدولة، وتبجح متناظرة، عندما تحدث في أوائل كانون الأول، أي بعد بضعة أسابيع:

"أن العالم الرأسمالي ليرزح باركا لضربات المخيم الاشتراكي ... اننا مصممون على النصر".

وقفل ايزنهاور من القمة بالفكرة عينها، عندما دخلها: ومكث مستملحا، ان لم يكن متلهفة، إلى تغيير حال برلين. وعند اختتام القمة، في الأول من تشرين الأول، وصف طريقته المثلى، التي استنبطها من الأزمة، إلى غوردن کري، مستشاره لشؤون الأمن القومي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت