الصفحة 406 من 572

الأسلحة النووية والسياسة الخارجية، دعاني أدينير لزيارته، بالرغم من انني

كنت فيها استاذ حديثة على غير شهرة. وخلال اللقاء، أسرني أدينير الأ انخدع بشروق كتلة شيوعية أحادية تتسع من البلطيق حتي جنوب شرق آسيا. ويرى أن ممة انفساخ محتوم سيحصل بين الصين والاتحاد السوفيتي، وعبر عن أمله في اغتنام الديمقراطيات للفرصة، ولما يطرأ هذا الأمر.

لم أسمع قط بمثل هذا الافتراض وما آمنت به. وتوجب على أدينير ترجمة صمتي المدهش اذعائنا، لذلك خلص في لقاءه مع كنيدي بعد سنوات الى فذلكة للانشقاق المحتوم بين الصين والاتحاد السوفيتي، بذكر مشاطرتي اياه الرأي. وبعد ذلك الحدث، تسلمت رسالة من كنيدي يعبر فيها عن امتنانه لو أشاطره أنا التبصرات الجيوسياسية وليس مع المستشار الألماني حسب.

وفي مستهل عام 1992 ساعليني البيت الأبيض، ولما يفترض بقرابني من اديني بنحو أقرب من الواقع، للمحاولة في تهدئة مخاوف المستشار المتعاظمة من سياسة ادارة كنيدي تجاه برلين. وكان علي أن أوجز أدينير بمدخل أميركا للمفاوضات والتخطيط العسكري الطاريء لبرلين، وباعتبار خاص لقدرة أميركا النووية، التي أعلمت أن حلفاء أميركا لا يشاطروها الأمر ما خلا بريطانيا العظمي.

وبرهنت هذه المهمة عنها، فما كدت أشرع بادلاء اقتراحاتي حثي قاطعني أدينير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت