فهرس الكتاب
اشارة للحرب"، والقرصة بباعث من مخاوف الألمان التي ربما تعزز نفوذ فرنسا في المانيا".
وحثت على مخيلة ديغول صورة أوروبا المنظمة على امتداد خطوط المانيا بسمارك - أي موحدة على أساس الدول تلعب احداها (فرنسا) الدور المهيمن، الذي يماثل تماما ما قد منعت به بروسيا في جسد المانيا الملكية. وسيحضى الجميع بشطر في تكرار ديغول رسم هيئة الحلم البالي لفرنسا راشليو الوشيكة: الاتحاد السوفيتي يود تقسيم المانيا، والولايات المتحدة في دفاع أوروبي غربي قبالة الاتحاد السوفيتي، وفرنسا العارحة إلى رسم التطلعات الألمانية الوطنية بوحدة المانيا. وعلى النقيض من بروسيا، لم تكن فرنسا بالدولة الأقوى في أوروبا الغربية ولم تتمتع بالعضلة الاقتصادية في الهيمنة على الآخرين، وما كان لها، نهاية المطاف، باعة تتسيد منها على توازن يستوعب القوتين العظمتين.
ورما نذرت هذه الاختلافات المرور الزمن، خاصة أن أدينير متلهف باستئياس للبقاء على مقربة من الولايات المتحدة. وعلاوة لذلك، كان جميع
القادة الألمان جد شاعرين بون القوة بين فرنسا والولايات المتحدة بحيث لم: يرجحوا المتاجرة بالحماية الأميركية النووية لقاء احتراس فرنسا العظيم من الشؤون.
السياسية.
ومع ذلك كان ثمة قضية واحدة تتعلق بالاختلاف الوطني بين فرنسا والولايات المتحدة بنيت لضرورة المعضلة بالذات، ولم تحتمل ارجاء: سيطرة الاستراتيجية العسكرية في العصر النووي. وهنا كان اصرار أميركا على التوحد