الصفحة 472 من 572

قبل عام باقتراحه لتشكيل ادارة. لقد جاهد ايزنهاور سعيا للخيارات الاستراتيجية وانصب جل اهتمامه بهيكلة قيادة وافية للحرب. أما ديغول، فرام الخيارات السياسية وما كان مهتما بخطط قيادة الحرب العامة، لأنه آثر اكثار خياراته الدبلوماسية بالابقاء على حرية العمل الفرنسي الذي يسبق الحرب ..

وفي السابع عشر من أيلول عام 1908، تقدم ديغول مذكرة الى ايزنهاور وما كملان نقلت أفكاره حول ترکيب سليم للناتو. لقد اقترح مجلس ادارة سياسي داخل الحلف الأطلسي يؤلف رؤساء حكومات الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى وفرنسا، وسيجتمع مجلس الادارة دوريا، ويعين هيئة مشتركة، ويصوغ استراتيجية موحدة، خاصة لما يتعلق بأزمات مناطق خارج

الناتو:

[ ينبغي لمسائل الأهمية العالمية السياسية والاستراتيجية أن تعهد إلى هيئة حديثة، تؤلف الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا العظمى وفرنسا. وعلى هذه الهيئة أن تضطلع بمسؤولية اتخاذ القرارات المشتركة لكل الأمور السياسية المؤثرة ورسم الخطط الاستراتيجية، ووضعها قيد العمل عند الضرورة، خاصة تلك المتضمنة شهرا للأسلحة النووية. وينبغي لها أيضا أن تأخذ على عاتقها تنظيم الدفاع، حيثما كان مناسبا، للمناطق العملية المنفردة كالقطب الشمالي والأطلسي والباسفيك والمحيط الهندي. وهذه المناطق يمكن تقسيمها طورا آخرا، لو اقتضت الضرورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت