الصفحة 474 من 572

وأرفق ديفول هذه الاقتراحات کي يفصح عن مدى جديته، بتهديد انسحاب فرنسا من الناتو، فأشار:>

[تنظر حكومة فرنسا بعين الاعتبار إلى مثل هذا التنظيم الأمني كأمر لا يستغني عنه. ومنذئذ سيكون التطور الكامل لمساهمتها الحالية في الناتو مبنية على هذه الاقتراحات.

كان ديغول، على صعيد واحد، يطالب لفرنسا بباءة تماثل علاقة أميركا الخاصة بريطانيا العظمى. وفي الصعيد الأسحق، كان يقترح تدبيرا أمنيا يناظر فكرة روزفلت عن الشرطة الأربعة، نحن فرنسا محل الاتحاد السوفيتي، كأحد المضطلعين بالأمر - المفهوم الشامل للأمن الجماعي العالمي المشيد على أساس أسلحة مبهمة من أن قدرة فرنسا النووية ما برحت جنبا ذلك الوقت.

لقد اختف ديغول قلب المعضلة النووية: ففي العصر النووي، ليس هنالك ذرائع فنية لضمان التنسيق. كان اخضر في استخدام أي سلاح نووي جد فادح بحيث جنح تفاديه الى جرجرة ممارسيه لتبني مواقف عالية الوطنية. وكان الرجاء اليتيم للعمل المشترك في معانقة العلاقات السياسية بشكل جد حميم بحيث يألف المساهمون المختلفون في الاجراء الاستشاري كأنهم كيان واحد. ومع ذلك مثل هذه العلاقة الأشق صعوبة بين أمم ذات سيادة، وفي كل حال، صير ديغول هذا الأمر مستحي؟ تقريبا، بأسلوبه الدبلوماسي.

ولكن أكان ديغول يأنس في مجلس الادارة سدادة غور ريثما تقوى القدرة النووية الفرنسية للتهديد بفعل منفرد؟ أم كان يرمي التعاون مستحدث، لم يسبق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت