الصفحة 476 من 572

بنظير، يثمر على فرنسا دورا قياديا خاصة في القارة؟ أن الاجابة لم تعرف قط لأن فكرة الادارة حظيت بترحيب جد بارد في ايزنهاور وماكملان. لم تتأهب بريطانيا العظمى لتفتير"علاقتها الخاصة"مع الولايات المتحدة التي لم تعد الباعث النشر الأسلحة النووية ولما تخلق مجلس ادارة تناط به مهمة هذه الأسلحة. وأبي أعضاء الناتو الآخرون أحداث شريحتين في عضوية الناتو - أولهما للقوى النووية والأخرى للبقية. واستحب قادة أميركا، التعامل مع الحلف الأطلسي كأنه كتلة واحدة.

كان ردا ايزنهاور وماكملان مراوغين، فبعد أن الفا طبع رئيس وزراء الجمهورية الرابعة، اللين المتنقل بتطرف، قدما الى ديغول برامج بيروقراطية جوهرة الحدسهم بتبدد مقترحه مع مرور الزمن. لقد وافقا على مبدأ المشاورات المنتظمة، لكنهما سعيا إلى تحديدها إلى ما دون مستوى رؤوساء الحكومات، وعبر أن تفضيلهما للجدول الزمني المتعلق بالشؤون السياسية.

أن أساليب ايزنهاور وما كملان - في السعي لطمر الجوهر في العمل - لن تكون بجدية الا افترض المرء أن ديغول دعاما، بنحو متفيهق، وليس له مقصد ينشده، وذا ادعاءان محليا وأهين كلية. وعندما كبحت مساعي ديغول، لجأ إلى أسلوبه في تذكير محاوريه أن له خيارات أخرى. لقد أمر بتقهقر الأسلحة النووية الأميركية من ثرى فرنسا وسحب الأسطول الفرنسي من قيادة الناتو الموحدة وأقدم في عام 1966 على فرنسا من قيادة الناتو برمتها. ولكن قبيل أن يشرع ديغول بهذه الخطوة الأخيرة القدرية، فقد اصطدم بالرئيس الأميركي الحمام اليافع، جون ف. کنيدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت