الصفحة 478 من 572

مثل کنيدي جيلا محدثا من قادة أميركا. لقد حاربوا في الحرب العالمية الثانية دون أن يوجهوها، وعاضدوا تركيب نظام ما بعد الحرب، من دون أن يتوسطوا خالقيه، شدد أسلاف کنيدي،"حاضرو الخلق"، على استباب ماشيدوا صرحه، بينما ناضلت ادارة كنيدي لاستحداث طراز معماري. كان مبغى حلف الأطلسي، كما أنسه ترومان وايزنهاور، مقاومة للاعتداء السوفيق، في حين راق لكنيدي اقامة مجتمع أطلسي يقود زمام درب نظام عالمي جديد، كما قيل له.

وتحقيقا لهذه الغاية، طورت ادارة كتيدي مدخلا ذا حدين بقصد العثور على تطبيق رشيد للأسلحة النووية ولما تنمي تعريفا سياسيا عما تفقهه عن المجتمع الأطلسي. لقد ارتاح کنيدي للمآلات الجواحة المتعلقة بالانتقام الشامل ذي العقيدة العسكرية المحكمة، وفي ظل قيادة روبرت ماك نمار، وزير الدفاع الرائع، جاهد كنيدي لأنماء استراتيجية تخلق بدائل عسكرية غير آمار جدون أو الاستسلام، وهكذا عظمت ادارة كنيدي من تشديدها على القوى التقليدية ونقبت للعثور على استخدام تمييزي للأسلحة النووية. لقد أفضت عرضة أميركا المتزايدة، للهجوم الاتحاد السوفيتي النووي، إلى ما يقال لها استراتيجية الرد المرن، صيغت خياراتها المتعددة ونظامها القيادي لاقدار الولايات المتحدة كي ترتأي، للحد الذي ينسق له العدو، آني وبأية أسلحة ندور رحى القتال، وبأي صيغ سيضع أوزاره.

ولكن لتوظيب استراتيجية كهذه، ينبغي أبناء الأسلحة النووية تحت سيطرة مركزية - أميركية. وأشار کنيدي الى البرنامج النووي الفرنسي ونعنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت