الصفحة 480 من 572

"بالمناويء"للناتو، في حين انتقد وزير دفاعه فكرة القوى الأوروبية النووية، بما فيها بريطانيا العظمى، وخلع عليها القاب عديده مثل"الخطرة و"الباهظة"و"معدمة المصداقية". وجادل جورج بل، نائب وزير الدفاع، أن"الطريق صوب الانتشار النووي على غير خائمة"."

حثت ادارة كنيدي"ارتصاف"کل قوات الناتو النووية وخلصت الى مشروع يحقق هذه الغاية - قوة الناتو المتعددة، وستزود السفن ببضعة مئات من الصواريخ متوسطة المدى يبلغ بعدها من 00 درا -2?000 ميل، ويخضع هذا الأمر لاشراف الناتو. ولرسم الطبيعة الخلفية لهذه القوة، ستؤلف السفن من طواقم يمثلون جنسيات الأمم المساهمة. بيد أن المشروع لم يفض معضلة الناتو الأساس وأثبت أنه ضرب من العبث عديم الجدوى، طالما أبقت الولايات المتحدة على حق النقض.

وفي الرابع من تموز عام 1942، أفصح كنيدي عن اعلان التكافل بين الولايات المتحدة وأوروبا المتحدة وأوروبا الموحدة. وهكذا ستغدو أوروبا الموحدة اقتصاديا وسياسيا شريكا سيا للولايات المتحدة، تشاطره أعباء والتزامات قيادة العالم. في خطاب آخر في بولسكرخ في فرانكفورت، حيث كانت قد اجتمعت الجمعية الوطنية الألمانية التحررية لعام 1898، أوسع کنيدي مفهوم هذه الرمزية وزاوج آفاق الشراكة الأطلسية بوحدة أوروبا:

ران أوروبا لن تمنحنا جميعا درعة قبالة تبعض الحلف الا اذا التحمت برمتها. ومثل أوروبا هذه ستأذن بتكافل المعاملة عبر المحيط، اذا ما استقبلنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت