الصفحة 482 من 572

جدول أعمال الأطلسي، وستمتعنا بتسوية عادلة بين النظراء وتشاطر حق للمسؤوليات، ومستوى متكافؤ من التضحية

لقد قضى تحدي كنيدي البليغ نحبه في سبخة التناقض الأوروبي، المؤلف من القوة الاقتصادية المتنامية ونفح القصور العسكري، وينحو متميز في المضمار النووي، ونقلت هذه المزايا الرد المرن جد مستقطب وعلى جانب عظيم من الضرورة، لا سيما أن الولايات المتحدة قد أثارت الشكوك بين حلفاءها في الناتو. والت استراتيجية الرد المرن، عمليا، بالاذن لواشنطن بتحقيق حرية أعظم في الخيار السياسي حول قرار ركوب الحرب - وهو المرمى الذي سعى ديغول لتقييده، عندما تنفست القوة الفرنسية النووية بالظهور في الستينيات. وعضدت وصفة الخصر والمرونة، التي استطابت لأميركا كثيرة، مطالب فرنسا بالاستقلال النووي کوقاء قبالة تمتع أميركا بفكرة أخرى ساعة المحنة. وبالرغم من صوب أميركا لشد أزر الردع، بتصيير التهديد النووي أعظم ثقة، استحب معظم حلفاءها على تسيير الردع بالمنحى المقابل - بتعظيم قوة خطر الخصم، ولما تلتصق لاستراتيجية الثار الشامل، مهما كانت العواقب الوخيمة. فما العمل اذا لم تعرض مسألة المخادعة للنقاش، مع أن خيار الاستسلام لم يهجر؟

يتوسم الجدال حول التكامل العسكري بمنقية دينية. كانت قيادة الناتو، عهد السلام، کادر تخطيط أولي: وعمليا تمكث القوات العسكرية لكل حليف تحت قيادة وطنية، حيث يتيسر كثيرا حق سحب القطعات، بحيث لم تلق تحديا فط. وصور هذا الأمر بانسحاب القوات الفرنسية العاملة في الجزائر والقطعات الأميركية أبان سلسلة أزمات الشرق الأوسط - في لبنان عام 1908، وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت