الصفحة 484 من 572

الحرب بين العرب و اسرائيل عام 1973، وخلال حرب الخليج عام 1991. وعندما نبرت الولايات المتحدة وفرنسا بالنقاش حول حسنات"وحدة الصفوف"، لم يعرفا قط العمل المشترك المحتمل تحت علامة"الوحدة"الذي سيصده مفهوم فرنسا المتراخي عن التعاون. وليس ثمة تدبير قيادي لحل المعضلة السياسية جوهرة، كما حللها ديغول:

[تلك الأميركان، حلفاءنا وأصدقائنا عهدا عاهدة، ترسانة نووية بايديهم حسب. ولطالما أن هم وحدهم مثل هذه الرسالة وأظهروا رغبة باستخدامها حالما تتعرض أوروبا لهجوم فان الأميركان قد تصرفوا بمنحي ترى فيه فرنسا مسألة الغزو نادرة، لأن الاعتداء استقصي عن كل الاحتمالات .... لقد تمتع السوفيت أيضا بترسانة نووية شديدة بما فيه اللازم لأخطار حياة الأميركان بالذات. انني لا أضطلع بتقييم - وفي الحقيقة ثمة احتمال لايجاد رابطة بين درجة موت امرء وما لسواه - ولكن اجلاء حقيقة جديدة وعظيمة.

أسمي جدال سكويبولت كل هذه المناحرات الكامنة، وعارض ديغول، أبان حياته السياسية"أية صلة خاصة"بين أميركا وبريطانيا العظمى لأنه، بدقة، يرى فيها تمثيلا لبريطانيا العظمي كقوة عظمي تناظر ما للولايات المتحدة، بينما تنقل فرنسا إلى المصاف الثاني، ومن اليقين أن كنيدي قد عرض المساعدة البرنامج الصواريخ الفرنسي، بمثلي ما أقدم على فعله مع بريطانيا العظمي. وبالنسبة لديغول، يشخص الفارق الدقيق بين الوحدة والتعاون جوهر سياسة مستقلة حقيقة. وعلى أية حال ندر الأتفاقية ناسا، التي تفاوض عليها القادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت