فهرس الكتاب
الأنغلو أميركان ونقلت الى ديغول علنا بوسائل الاعلام، أن تحظى برفضه. وأبي أيضا معانقة قدرة بلده النووية بتقنية، ربما تلغي في أية لحظة، كسکايبولت. وهكذا دحض ديغول، في المؤتمر الصحفي الذي عقد في الرابع عشر من كانون الثاني عام 1963، عرض کنيدي علنا، يمثلي ما استقبله، وقال:"يقينا أنني لا أتحدث الا عن اقتراحه و اتفاقه لأنهما نشرا وطرحت مكنوناتهما".
اغتنم ديغول فرصة رسم الخط لنقض دخول بريطانيا العظمى الى السوق المشترك، ورفض رؤية كنيدي أن النهاية الأوروبية للأعمدة التوأم لتقتضي تنظيما على امتداد الخطوط الفوقومية:
وأن أي نظام يبني على تسليم سيادتها الى جمعيات دولية مهيبة لن يواكب حقوق الجمهورية الفرنسية وواجباتها. وسيجد مثل هذا النظام، دون شك أيضا، أن لا حول له في السير قدما وقيادة الشعوب الى ممالك تخص اواخنا وأجسادنا >
وأثيرت أعظم مرحلة في تحدي ديغول للقيادة الأميركية بعد أيام قلائل. لقد وقع ديغول وأدينير معاهدة صداقة متبادلة تقدم استشارة دائمة لكل القضايا الرئيسة:
استشاور الحكومتان، قبل كل قرار، في كافة القضايا المهمة للسياسة الخارجية، ويتبوأ المقام الأول، أمور الاهتمام المشرك، بهدف الانتهاء الى موضع متماثل قدر الامكان. >