الصفحة 522 من 572

الصين مصدر المتاعب، سترغم أميركا لمهاجمة الصين نفسها، بالقوة الجوية والبحرية في الأقل - الأمر الذي وقف قبالته أشسون بكل قوة فيما يتعلق بقضية کوريا. وفتحت أيضا مصراعي السؤال عن كيفية استجابة أميركا لو دحرت فرنسا وحلفاءها الهند الصينيون على يد القوات الشيوعية المحلية وليس بانخراط الصين إلى الحرب. فلو كانت هانوي وكيلة لبكين، وبكين نائبة لموسكو، كما أمن القسم التنفيذي والكونغرس، ستضطر الولايات المتحدة للانتقاء بنية صادقة بين يقينياتها الجيوسياسية والمناوئة للاستعمار.

ونعرف اليوم أن الصين

الشيوعية قد أنيرت، غداة الظفر بالحرب الأهلية، تبصر في الاتحاد السوفيتي أعظم خطرا لاستقلالها، في حين تملك فيتنام الخروف عينه من الصين. لذلك كان الظفر الشيوعي في الهند الصينية أبان الخمسينيات سيعجل في كل الاحتمالات من هذه المناحرات أجمعها، وهذا الأمر سيصوب تهديدا للغرب، من دون أن يعني مؤامرة عالمية منظمة مركزية.

ومن ناحية أخرى، لم تكن دلائل مذكرة مجلس الأمن القومي على جانب من الضحالة كما بانت بعدها. فحتى في غياب المؤامرة المركزية وما خيره الغرب ذلك الوقت لمة احتمال، برغم ذلك، لشرعية نظرية الدومينو. لقد تأمل هذا الأمر (لي كوان يا) ، رئيس وزراء سنغافورة المتبصر والفقيه، وأثبت صحة رؤيته، وفي الفترة التي أعقبت الحرب مباشرة، مملكت الشيوعية دينامية فكرية جوهرية، في حين قدر لأفلام النظام الاقتصادي أن يتجلي بعد حين. وخال كثير من الديمقراطيين، خاصة الدول المستقلة حديثا، أن العالم الشيوعي فد بر الرأسمالي في القدرة الإنتاجية. لقد كانت حكومات هذه الدول المستقلة حديثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت