فهرس الكتاب
الاندحار. أن واحدا بالمائة من الأمن في حمس وسبعين بالمائة من السكان الأحود كثيرة من خمس وسبعين بالمائة أمنا في مائة بالمائة من السكان. ولو عجزت القوات المدافعة عن أحداث أمن تام تقريبا بين السكان - في أقل اعتبار على ثري المنطقة التي يخالونها حيوية - ستظفر العصابات بالحرب عاجلا أو آجلا.
والتمائل الأساس الحرب العصابات أنها يسيرة التنفيذ وعسيرة، فحيش العصابات سيظفر طالما يتحاشى الخسارة، في حين سيخسر الجيش التقليدي ان لم يحسم الحرب لمصالحه. وبمقدور جيش العصابات مواصلة أساليب أبكر والفر الوقت طويل وقبالة حتى القطعات القليلة جدا. ان النصر الجلي لنادر جدا حيث تضمحل حروب العصابات في ردح من الزمن طويلا. وأعظم أمثلة الظفر بحرب العصابات قد طرأت في ملايا واليونان، حيث نجحت القوات المدافعة بعد أن قطعت العصابات من خطوط الإمداد الخارجية (في ملايا جغرافيا وفي اليونان بسبب انفصال تيتو من موسكو) .
ولم يقدر الجيش الفرنسي والأميركي من حل لغز حرب العصابات. لقد خاضا طرازا واحدا من الحرب التي خبراها وتدربا عليها حسب - حرب تقليدية تعتمد على خطوط جبهوية واضحة، وجاهد الجيشان، المرتکنان إلى اطلاق ناري أعظم، من أجل حرب استنزافية. وأنس الجيشان الاستراتيجية منقلبة عليهما على يد خصم أعياهم كل الاعياء برباطة جأشه وبالضغوط الداخلية لانهاء القتال. وهكذا تفادحت الخسائر وتملصت المعايير التي تقرر التقدم