الصفحة 534 من 572

ران فرض نظام روسيا الشيوعية وحليفتها الصين الشيوعية على جنوب شرق آسيا، باما وسائل، سيحدق تهديدا هائلا بالمجتمع المتحرر كلية. وترى الولايات المتحدة أن الأمر سيلبي بالفعل بالفعل المشترك، وليس بالرفض السلبي. ويتبطن الأمر اخطار جدية أوهن مما تلاقينا بعد سنوات قلائل لو تقاعسنا عن اتخاذ القرار]

اقترح دالس، بخطر"العمل الموحد"، اقامة ائتلاف يضم الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى وفرنسا ونيوزلندة وأستراليا ودول الهند الصينية الموحدة الكبح مسيرة الشيوعيين في الهند الصينية. أيد ايزنهاور رأي دالس بالحث على الفعل الجماعي، بالرغم من جنوحه الموكد تقريبا لمنع التدخل وليس تعزيزه. ووصف شيرمان آدم، رئيس الأركان في عهد ايزنهاور، رأي الرئيس ما يلي:

عندما تحاشي ايزنهاور حرية شاملة مع الصين الحمراء قبل عام في کوريا وحظى بدعم الأمم المتحدة، ما كان يحلو له أن يشعل فتيل حرب أخرى في الهند الصينية من دون بريطانيا والحلفاء الغربيين.

جسد ايزنهاور ظاهرة غريبة لسياسة أميركا ينقلب فيها الرؤساء، اللائحون دون هدف، إلى أشخاص جد معقدين. وفي هذا المضمار، غدا ايزنهاور رائدا لرونالد ريغان، الذي حاول اغشاء مهارات ماكرة غير اعتيادية خلف قناع من اللطف الحميم. واستتر خط عريض في كلمات دالس أبان أزمة السويس بعد عامين وفي أزمة برلين. حبذ ايزنهاور، بنحو موکد تقريبا، تحاشي الفعل العسكري برمته لا سيما أنه خير الكثير عن الشؤون العسكرية بحيث لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت