فهرس الكتاب
يصدق أن ضربة جوية يتيمة ستكون حاسمة، ورغب عن اللجوء للانتقام الشامل (الاستراتيجية الرسمية) قبالة الصين. ولم يكن لأيزنهاور ميل للحرب البرية الشاقة في جنوبي شرق آسيا، وخير كثيرا دبلوماسية الائتلاف بحيث استشعر الاحتمالية المطلقة لخلاصة الفعل المشترك، في اطار زمني ملائم، إلى المصير عينه الديان بيان نو. ويقينا أن هذا الأمر فغر لايزنهاور مخرجا ملائمة لأنه استحب فقدان الهند الصينية على بصم أميركا بتهمة التأبيد للاستعمار، كما أشار في جزء غير منشور في مذكراته:
(ينظر العالم الحر إلى موقف أميركا، القوة العظمي بين سائر القوى المناوئة الاستعمار، كمصدر لا يقدر بثمن وهكذا لنا أن نذود عن حمي المكانة الأخلاقية للولايات المتحدة وليس تونكن دلتا، وفي الحق كل أنحاء الهند الصينية) .
بذل دالس و ايزنهاور، بصرف النظر عن خاصة تحفظاتهم، جهدا عظيما الأصابة فعل مشترك. وناشد ايزنهاور برسالة طويلة في الرابع من نيسان عام 1954، تشرتشل الذي كان في آخر سنة له في رئاسة الوزراء: >
واذا ما انخدع الفرنسيون ومضت الهند الصينية إلى حوزة أيادي الشيوعيين، ستحل الكارثة على مبوأنا ومبوأك الاستراتيجي ولما يتحور توازن القوى في آسيا والباسفيك. اننا لنأيي هذا الأمر، ولكن يشق علينا حماية تايلاند وبورما والهند الصينية من قبضة الشيوعيين. وذا أمرو لا طاقة لنا به طالما أن التهديد مباشر الى مالايا واستراليا و نيوزلنده.