الصفحة 552 من 572

مشترك أو وسائل التعاون المتبادل. وفي الحقيقة، كانت الدول التي أبت المساهمة في المنظمة أهم من أعضائها. فقد أثرت الهند و أندونيسيا ومالايا وبورما الحيادية، في حين حظرت اتفاقيات جنيف على دول الهند الصينية الانضمام اليها. وبالنسبة لحلفاء أميركا، ما كان من المرجح أن تركب بريطانيا العظمي وفرنسا الأخطار لمصلحة بقعة خرجا منها قبل حين. وفي الحقيقة انخرطت فرنسا - والى درجة أوهن بريطانيا العظمي - في المنظمة للحصول على حق النقض حول ما حالاء الأعمال الأميركية الهوجاء.

واتسمت الالتزامات الرسمية في منظمة معاهدة جنوب شرق آسيا أنها مغمومة. لم تحدد المعاهدة معايير تعريف الخطر المشترك أو مكننة الفعل المشترك - كما فعل الناتو. ومع ذلك مهدت منظمة جنوب شرق آسيا هدف دالس ولما تيسر اطار عمل قانوني للدفاع عن الهند الصينية. وذا العلة وراء تحديد المعاهدة حول الاعتداء الشيوعي ضد أمم الهند الصينية الثلاث - المحظورة من العضوية بموجب اتفاقيات جنيف - پشحو أعظم فيما يتعلق بالهجوم الشيوعي على الموقعين. وشخصت اتفاقية منفصلة أن التهديدات إلى لاوس و کمبوديا وجنوب فيتنام سيكون عدوانا لسلام الموقعين وأمنهم.

وارتكنت الأمور أجمعها على مدى تحول دول الهند الصينية الجديدة، خاصة فيتنام الجنوبية، الى أمم تقوم بعملها على أكمل وجه، ولم نحكم أية منها ككيان منفصل ضمن حدودها الحالية. وقسم الفرنسيون فيتنام إلى ثلاثة مناطق - تونکين وأنام و کوشنشينة - التي حكمتها هانوي وهو وسيغون على التعاقب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت