الصفحة 554 من 572

واحتل الفيتناميون المنطقة المحيطة بسيغون وميكونغ دالتا في فترة حديثة نسبيا، أبان القرن التاسع عشر وفي الوقت عينه لوصول الفرنسيين.

كان ديام، الحاكم الجديد، نحل موظف في محكمة هي العليا. ودرس في المدارس الكاثوليكية حيث عمل بضع سنين بصفته موظفة في الادارة الاستعمارية

في هانوي، لكنه تقدم باستقالته عندما أبي الفرنسيون الشروع ببعض اصلاحياته المقترحة، وسلخ ما تلا من عقدين في بلده و في المنفى خارجة - خاصة في أميركا - حيث رفض العروض، التي تقدم بها اليابانيون و الشيوعيون والقواد الفيتناميون الذين تعينهم فرنسا، على المساهمة في حكوماتهم. .

كانت سجايا ديام الشخصية قد أسبغتها عليه العادة السياسية الكنفوشية الفيتنام. وبخلاف النظرية الديمقراطية التي ترى الحقيقة اشراقة لاختلاط الأفكار، تحزم الكنفوشية أن الحقيقة مرمى لا تنتهي اليها الا الدراسة الدؤوب والقلة القليلة من الناس، ولا تعالج الأفكار المتضارية التي تقدم عليها النظرية الديمقراطية، ذات حسنة متكافئة. أن الكنفوشية ذاته مراتب وتسلم الأمور الى علية الأمة، حيث تكثف ولاءها إلى العائلة والمؤسسات والسلطة. وما من مجتمع قد أثرت فيه أنحب نظام متعددة قادرة على العمل.

وفي عام 1954، كان ثمة تشكيل طفيف لصورة القومية في جنوب فيتنام، وهيئة أوهن في الديمقراطية، ومع ذلك لم تضع مثل هذه الحقائق نصب أعين التقييم الأميركي الاستراتيجي أو الإيمان باغاثة فيتنام الجنوبية بالاصلاح الديمقراطي. لقد تقدمت ادارة ايزنهاور في الدفاع عن فيتنام الجنوبية قبالة العدوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت