الشيوعي واضطلعت مهمة بناء أمة كي تقدر بمجتمعا ذا حضارة متباينة عظيمة مع ما للولايات المتحدة كي يستتب استقلاله الحديث ويمارس الحرية بالمعنى الأميركي.
وحث دالس على الدوام مساندة ديام لأنه"الحصان الوحيد المتيسر"وفي تشرين الأول عام 1954، أخرج ايزنهاور صنيعا
من ضرورة عندما كتب الى دايم واعدا اياه بمساعدة مشروطة
بمعايير الأداء ... في تبني الاصلاحات"المطلوبة"و"سيتظافر"العون الأميركي مع فيتنام مستقلة (( تقف عليها حكومة قوية .... جد مستجيبة للطموحات القومية لشعبها ) )وبذا تستطيع قيادة مسؤولياتها المحلية والدولية.
وفي بحر من بضع سنوات، لاح كل أمر مستوطنا محله. وعندما شدت ادارة ايزنهاور الرحال، وهبت الولايات المتحدة فيتنام الجنوبية أكثر من مليار دولار مساعدة وأكثر من ألف وخمسمائة من كادرها وأمست سفارة أميركا في فيتنام الجنوبية من أعظم البعثات في العالم، وهكذا غض فريق أميركا الاستشاري المكون في 992 عضوا الطرف عن مديات الكادر العسكري الأجنبي الذي نصت عليه اتفاقيات جنيف.
وبخلاف كل التوقعات مع مؤازرة الاستخبارات الأميركية الهائلة، فمع ديام المجتمعات السرية ووطد أركان الاقتصاد و سعى الى اقامة سيطرة مركزية - المنجزات العظيمة التي رحبت بها الولايات المتحدة أجل الترحيب. وذكر السناتور مايك مانسفيلد بعد
زيارته إلى المكسيك
في عام 1900 ان