الصفحة 94 من 572

أتعبني هذه الكلمات الجسور، في خلجاتها، وعندما لفظت بعد أقل من حول على اختتام الحرب العالمية الثانية، أن تذود الولايات المتحدة عن حمي کل بقعة مهددة تحيط بالحد السوفيتي الشاسع؟ جادل ماثيوس أن أميركا تتسيد البحر

والجو، والاتحاد السوفيتي جبار برأ. وقصرت مذكرة ماثيوس، الذي سعى الاستقطاب الانتباه الى"عدم فعاليتنا العسكرية ضمن بر ايروشيا"، استخدام القوة على تينك البقعات حيث تقابل قوة"الجيوش السوفيتية دفاعية بالقوة البحرية والبرمائية والجوية للولايات المتحدة وحلفاءها الأشداء. وحذر ماثيوس من الفعل المنفرد:"

[يسن ميثاق الأمم المتحدة أفضل الوسائل وأحصنها، بحيث تسخر الولايات المتحدة من خلالها معارضتها للتوسع السوفيتي المادي] .

ولكن على أية بقعة تتحقق هذه الظروف؟

نصت ورقة ماثيوس على الدول والأقاليم التالية، بأنها على كف عفريت:"فنلندا، سكندنافيا، والأجزاء الشرقية والوسطى والجنوبية من أوروبا الشرقية، و ايران، والعراق، وتركيا، وأفغانستان و سنکيان، ومنشوريا". وتكمن المعضلة في قصي كل هذه المناطق عن أية قدرة أميركية مناسبة. وراق للمذكرة، التي أوضحت أفراط أميركا المستمر في تقدير قدرات بريطانيا العظمي، لتحقيق عين الدور في التوازن الذي عارضه القادة الأميركان، بكل جهاد، قبيل أعوام:

و اذا طمرت روسيا السوفيتية تواءم أوروبا، على المملكة المتحدة أن تداب في صيرورتها كقوى أولى في أوروبا الغربية، اقتصادية وعسكرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت