فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 431

ماسونية تأخذ حسب المعلومات التي تسربت عن المأسون بفعل الصدام أحيانا بينهم وبين بعض الأنظمة أو بسبب بعض العناصر الماسونية التي تكون قد ارتدت عن الماسونية وقبل أن تمتد إليهم يد العقاب يكونون قد أفضوا ببعض الأسرار، وأعلنوا بعض المخبوء أو قد يكونوا كتبوا شيئا لم تمتد إليه يد الماسون. المهم أن هذه النسك وتلك الطقوس تأخذ هذا الشكل المسرحي الذي قد يستخف به البعض أو يستغربه آخرون لكنه على كل حال لا يخلو من وجود علاقة بين ما يحدث أثناء (تعميد) أحد الماسون و بين الحقيقة التي تجري داخل المحافل، وهذه التسك تمارس عبر نماذج کل أنموذج منها يعبر عن درجة من درجات التدرج التنظيمي في الماسونية وهو كما سبق الإشارة بأخذ طابع الدراما «المأساوية في شكل مسرحي متقن، وذلك لتعميق الخوف في نفس العضو التنمية الولاء للاسونه.

هذا ويبدأ التكريس للدرجة الأولى بتنبية «الحضور، وهم جميعا: إخوان عاملون في الماسونية باستلام السيوف من مواقعها في محراب التكريس وذلك بعد أن يكونوا قد ارتدوا ملابس خاصة لذلك. وبعد جملة ترتيبات واتخاذ بعض الممارسات من رئيس المحفل القائم على أمر التكريس، ينبه الحضور إلى أن التكريس سيبدأ فبعض الحضور بناء على أمر رئيس التكريس يقوم بإحضار كأس حلو. وآخر مرثم يؤمر الوصي المكلف بتدريب الطالب المراد تکريسه بتخويفه و إعداده ثم يتم إحضاره إلى المحفل معصوب العينين خالية من المعادن مکشوف الجهة اليسرى للذراع والصدر والساق، ويتم إدخال هذا العضو بواسطة المرشد ليتم الحوار الآتي:

المرشد الأول: يقرع الباب بغير انتظام الرئيس المحترم: انظر أخي الحارس الداخلي من يقرع الباب؟

المرشد الأول: طالب فقير في حالة الظلام قد سبق وأقر المحفل قبوله وجاء الآن حسب الأصول القانونية يقتبس النور والأسرار من عشيرة البنائين الأحرار.

الرئيس المحترم: وماذا يؤمل ذلك الطالب؟ المرشد الأول: بكونه حر النسب طيب السيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت