الرئيس المحترم: هل أنت متأكد من ذلك أخي المرشد. المرشد الأول: نعم بمعونة الله أخي الرئيس المحترم الرئيس المحترم: إذا أدخله حسب الأصول القانونية.
المرشد الأول: أدخل على حدة هذا السيف الذي يقطع عنقك فيما لو بحت بالأسرار الماسونية.
وبعد القسم يخلع على طالب العضوية ولقب أخ، ثم يسلمه رئيس التكريس الذي قام بشعائر القبول ثوبا هو المئزر الماسوني» للدرجة الأولى، يلبسه عند ممارسة شعائر لتلك التي مر بها. وعند دفع المئزر إليه يقول له رئيس التكريس: هذا أرفع وسام عليك أن تحافظ عليه كما تحافظ على نفسك، ولا يسوغ لك أن تلبسه إلا إذا كنت تحمل السلام والإخوة لجميع الحاضرين.
وأما الذي يتدرج في الماسونية ويصبح أهلا للأستاذية العظمى فيمر أيضا عبر تكريس يشبه تكريس الدرجة الأولى التي يقبل فيها الطالب أخا لهم أنه في هذا المستوى العالي من العضوية فلا بد من أساتذة عظام يرتدي كل منهم جبة سوداء
طويلة وهي على غرار «الجبة و التي يرتديها حاخامات اليهود. موشاة بسنابل وأغصان الزيتون. و بعد تلاوة قرار المجلس السامي يمنح من يكون قد وصل إلى الدرجة الثالثة والثلاثين درجة و الأستاذية العظمي» لكي يقسم على و التوراة .. ثم تجري المراسم الخاصة بتكريس الدرجة الثالثة والثلاثين وهي الأخرى أشبه ما تكون بالممارسات المسرحية منها بشيء آخر إلا أنها هذه المرة ممارسات قد يكون الهدف منها تأكيد الذات.
وهي على ضوء معلومات الكاتبين والباحثين المعنيين (1) جاءت على الشكل
التالي::
(1) من الباحثين العرب: لويش شيخو، وعلى الزعبي، وأحمد غلوش و محمد صفوت السنا وسعدي أبو
حبيب وسيف الدين البستاني و إيليا أبو الروس، وغيرهم كثيرون والحمد لله