الصفحة 1061 من 1275

وبناء على موافقة من الرئيس، انضممت إلى الأميرال موورير للإيعاز إلى الأسطول السادس. وجوب التزام صمت إرسال مطبق، لأن السوفيت سيعرفون بسرعة على تحركات اسطولنا، وسيكون لهذا التوجيه قيمة أكبر بكثير من مذكرة دبلوماسية. وفي الثاني عشر من شهر أيلول، فجر الفلسطينيون الطائرات الثلاث الخالية من الركاب، الأمر الذي كان له تأثيره القوي على الرأي العام، واستمروا بالاحتفاظ بالرهائن أسرى في عمان، في اماكن مجهولة

نيکسون وانا اعدنا النظر بمخططات التدخل الموضوعة سابقا، واعدت إلى ذاكرة الرئيس ما جرى من تطور في الخدمات ضمن فريق العمل الخاص، حول استخدام القوات البرية الأمريكية لاجلاء مواطنينا ولكن في حال مجابهة بين الملك والفدائيين، تساندهم قوات عراقية، يجدر بنا أن نترك اسرائيل تتحمل ثقل الهجوم. ولم تكن رغبة الرئيس أن نتكلم عن تدخل اسرائيلي ابدأ، وكان علينا استخدام القوات البرية الأمريكية في الحالتين. وهذه الحالة لا تتطلب إتخاذ قرار عاجل، وكانت النتيجة الفعلية لتوجيهات نيکسون تسيير قوات أمريكية كبرى إلى المنطقة وبسرعة لا نقدم عليها إلا في هذا المجال

وفي الثالث عشر والرابع من شهر أيلول، تبين لنا بوضوح ما سوف يسبب لنا القلق وبصورة أكيدة، هو أن الألمان وطبعا البريطانيين أيضا، وشكون على شق جبهة المفاوضات الموحدة، والبدء بمحادثات فردية حول إخلاء سبيل مواطنيهم. ودعم هذا الخوف تصريح صدر عن الفلسطينيين يحددون فيه اعتبار الرهائن الأمريكان وكأنهم إسرائيليون. وأخذت سفن حربية سوفيتية تلحق بأسطولنا السادس إلى عرض مياه الشاطئ اللبناني، لكن تقرير القوات البحرية في البحر الأبيض المتوسط، كان في مصلحتنا، وكان تقدمنا بزداد يوما بعد يوم، ولم يحدث أي اصطدام دبلوماسي مع الاتحاد السوفيتي منذ اليوم التاسع من شهر ايلول، وعلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت