الصفحة 1161 من 1275

: وفي العام 1999 بدات بالتزايد الاتجاهات نحو اليسار من قبل المسيحيين الديمقراطيين التشيليين وتقليل مساندتهم الشعبية كانت تجعل توحيد الأحزاب حول ترشيح وحيد، كما جرى عام 1946، أمرا مستحيلا وحسب التقديرات الأولية، فإن التنافس بين المرشحين ايل إلى إقرار أن يكون هناك ثلاثة مرشحين: محافظ - مسيحي، وديمقراطي ضعيف. ثوري من أقصى اليسار، والذي يمثله اللندي، وامل الكونغرس النهائي، أن فريق اللندي ليس بعيدا من الحصول على الأغلبية، وفي عام 1999، كان البيت الأبيض يسوده القلق بسبب قضية فيتنام واضطراباتها الداخلية، والعلاقات السوفيتية، وأوروبا الغربية، ومفاوضات اوكيناوا مع اليابان، وبواكير مبادرتنا نحو الصين. وكنت آنذاك على علم قليل بالقضية التشيلية، لأتمكن من التشكل بما يبديه الخبراء من أقوال. لم تلفت انتباهنا إلى خطورة الوضع، أية وزارة أما الذين كانوا راغبين في دور اکثر حيوية، من قبل الولايات المتحدة فإنهم كانوا يترددون في مجابهة الشؤون الخارجية التي كانت تغالط في العمليات السرية، أن تشيلي وبكل تأكيد هي المثال التقليدي لعدم إطلاع البيت الأبيض على ما يجري فيها من أحداث عظام. وبكل بساطة فإن السبب يعود إلى أن التنظيمات ذات العلاقة، غير متفقة على إيلاء تلك الأحداث الأهمية الجديرة بها، أن معاهدة عدم الاعتداء"التي كانت تشغل اذهان التنظيمات الحكومية في سبيل اجتناب المنازعات، تجعلها في وضع يسيء إليها، وأن هذه المعاهدة منعت أن تكون قضية تشيلي في عداد القضايا الهامة التي عرضت على البيت الأبيض عام 1969. ومن المؤكد أن وكالة المخابرات الأمريكية، قد نبهت ولعدة مرات، أن إذا أردنا الحصول على نتائج مرضية عام 1970، يجب أن نبدا منذ عام 1969. وقدرت وكالة المخابرات الأمريكية في نيسان 1999 آن لليسار الثوري، حظ وافر، في إحراز الغلبة في الانتخابات الرئاسية، لكن هذا حكمة تطبيقية لعملية يجب البدء بها، إذا أردنا الالتزام كما علمنا عام 1964 ولم"

-97 ة -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت