-إن أولى المهمات التي كانت تنتظرنا لعام 1973، تتركز على تمتين اتفاقية الصلح مع فيتنام، الموقعة في باريس في السابع والعشرين من شهر كانون الثاني وهذا هو السبب الذي حملني على القيام بإحدى الرحلات غير العادية في منصبي الدبلوماسي زيارة عاصمة ألد أعدائنا الذي أدخل الحرب إلى الهند الصينية والقلق والاضطراب إلى أمريكا، وكانت مهمتي أن أتفاوض مع قادة فيتنام الشمالية، حول التطبيق الدقيق لاتفاقية باريس التي تفاوضت بشأنها مع الدوق تو ومن ثم وانطلاقا من هذا المبدأ نصل إلى إمكانية تمتين العلاقات بين بلدينا
إن اتفاقية وقف القتال وإعادة السلام إلى فيتنام، اتفاقية باريس، أصبحت ممكنة بعد عشر سنوات من قتال مستميت، وأربع سنوات من المفاوضات دون نتيجة عندما قبلت فيتنام الشمالية اخيرا ما كانت ترفضه بعناد حتى الآن، أي الحفاظ على حكومة سايغون، وكانت الاتفاقية تتضمن: • وقف إطلاق النار الفوري حسب الأوضاع الحالية في فيتنام بكاملها. • إنسحاب الجيوش الأمريكية التي لم تشارك بعد في القتال، وتعد قرابة سبعة
وعشرين ألف رجل، • تحرير كافة أسرى الحرب. • يمنع على هانوي أن تسمح بتسلل رجالها وعتادها إلى الجنوب
ويكلف جهاز مراقبة دولي، للإشراف على تطبيق وقف إطلاق النار، وتنظيم حركة الأسلحة والتجهيزات العسكرية في مراقبة محددة سلفا، وجهاز اخر مهمته تحديد النقطة السابعة عشر من خطوط العرض، خطة عسكرية فاصمؤقتة بين فيتنام الشمالية والجنوبية، ويمنع بموجبه كل تحرك عسكري، ويخضع اجتيازه من قبل المدنيين الى سماح الفريقين الفيتناميين. غير أن هانوي قبلت بسحب قواتها من