لاوس وكمبوديا ورفضت استخدام اراضيهما لشن هجمات ضد فيتنام الجنوبية. وأجلت التسوية السياسية في فيتنام الجنوبية، إلى مفاوضات أخرى >
لقد اجتهدت الولايات الولايات المتحدة وبعزم، ان تضع حدا للحرب في لاوس وكمبوديا، لكن فيتنام الشمالية أصرت على رفض ذلك. بحجة أن هذا من اختصاص الشعبين اللاوسي والكمبودي. ان اهتمام فيتنام الشمالية بتسلط جيرانها، مثير للانتباه، اذ لم يكن حديثة، وكانت توجه اهتمامها تحديدا الى انسحاب الجيش من مانوي، لأن عشرات الآلاف من جنود فيتنام الشمالية، كانوا قد خرقوا وبانتظام سيادة وأمن لاوس وكمبوديا منذ عقدين من الزمن، وكانت هذه الجيوش لاتزال في أماكنها.
وفي نهاية المطاف، قبل الدوق تو بمعالجة وتحديد وقف إطلاق نار في لاوس. وبعد اجراء استشارات مع القوات الشيوعية في هذه البلاد وعد الدوق تو بتحديد وقف إطلاق نار في لاوس، خلال الثلاثين يوما القادمة وجاء مفاوضي، في أوائل شهر كانون الثاني ليحدد المدة نفسها بخمسة عشر يوما
بالنسبة لكمبوديا، فان الدوق تو، كان يرفض أي تحديد في هذا المجال مبينا - ان المستقبل سوف يكشف ان نفوذ هانوي كان دون تأثير لدي حلفائها الكمبوديين الخمير الحمر. وخلال مفوضاتنا، بدءا من شهر أيلول 1972 حتى شهر كانون الثاني العام 1973، اكد لي الدوق تو وبصدق، أن الحرب اذا انتهت يوما في فيتنام، فلن تبقى ابة حجة تحملنا على متابعتها في كمبوديا، لكن هانوي لن تقبل بأي التزام رسمي في هذا السبيل، وستكتفي بانتهاج مسلك منفرد للمشاركة الفعلية في جعل السلام بهيمن علي کمبوديا، عندما تنتهي الحرب في فيتنام. وبعد اصرار دون جدوى طيلة عدة شهور، توصل نيکسون، إلى نتيجة، اننا لن نتمكن من الوصول إلى نتائج ايجابية، اذا