الصفحة 297 من 1275

ومع ذلك تحقق بعض التقدم، عندما استعملنا إستراتيجية أكثر تغيرا، تجاه حرب شاملة محتملة الوقوع، وكان بعض الفضل في ذلك يعود إلى الضغوط القوية التي مارسها البيت الأبيض وشارك هذه المرة رؤساء الأركان العامة، لأنهم كانوا يعتقدون أن مبدا التدمير الحقيقي، سيدعو بالضرورة إلى اتخاذ قرارات سياسية ستوقف او تهمل تنمية قدراتنا الإستراتيجية، وتنتهي إلى تخفيضها، وفي عام 1999 اتخذنا مبادئ جديدة حول «الإكتفاء الإستراتيجيا. وكانت أهدافنا الإستراتيجية لا تتجه فقط نحو إفناء الشعب البشري، بل إلى أهداف عسكرية، وحددت هذه المبادئ إطارا يناسب كثيرة التخطيط عام وتخفيض لقواتنا، وسمحت لنا بمعارضة تقييدات الكونغرس القاسية بدلا من أن تكون وضع محدود للدفاع، وأعطتنا على الأقل القدرة النظرية لاستخدام قواتنا لأهداف غير إفناء الشعوب الجماعي

آن طرح هذه التجديدات من مجال المبادئ ونقلها إلى المجال العملي، ظهر مع ذلك كثير التعقيد.

بوشر بتخطيط ذلك حالا، ولم يتحقق شيء قبل استلام جيمس ر. شليسنجر وظيفته كوزير للدفاع (1973 - 1970) وفي هذا الظرف بالذات اقترحت أهداف جديدة، ولسوء الحظ، عندما أعلنت نهائية بوضوح، الغاها التقدم التقني.

وهكذا فإن الخسائر بالأرواح البشرية، التي كنا نخشى أن تسببها حرب نووية قد تضاعفت حتي في الحالة الدنيا من استخدام أسلحة نووية، غير أن هارولد براون، وزير الدفاع، تابع هذه الجهود، حتى في ظل حكومة كارتر، والنجاح في إعداد إستراتيجية نووية أكثر تنويعا، والإبقاء على بعض الأمل في نجاة بعض آثار المدنية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت