الصفحة 299 من 1275

هذا ما بقي اليوم كإحدى المهمات صعبة التحقيق والتي تتطلب تغييرا كليا في جهازنا العسكري. وفي حال عدم وصولنا إلى حل هذه المشكلة، ستنتهي في يوم أو أخر، إلى إحداث شلل في إستراتيجيتنا وسياستنا الخارجية.

طالما أن المشكلة النووية، لم تجد طريقة لحلها، وربما لن تجد سبيلا إليها، توصلنا عام 1967، إلى تكيف حقيقي في فكرتنا الاستراتيجية ظهرت نتائجه سريعا في سياستنا الخارجية

عندما استلمت حكومة نيكسون زمام الحكم، كانت الفكرة المسيطرة على القوى التقليدية، هي استراتيجية (حربين ونصف) ، والتي بموجبها كانت الولايات المتحدة بحاجة لقوات كافية كالتالي 1 - تأمين دفاع مبدئي لمدة تسعين يوما عن أوروبا الغربية ضد هجوم سوفيتي. 2 - تأمين دفاع مستمر ضد هجوم عام من قبل الصين في اسيا الجنوبية الشرقية أو

في كوريا. - مواجهة أي حدث يطرا في موضع آخر، في الشرق الأوسط مثلا.

وتقوم هذه الاستراتيجية واقعا على ما كانت تخفيه الأحداث السياسية، علما أننا كنا نجد أنفسنا أمام شيوعية متراصة، وحرب عامة، يمكن ترجمتها بهجوم مفاجئ من قبل الاتحاد السوفيتي والصين ضد مصالحنا الحيوية. وفي الحقيقة، اننا لم نحاول أبدأ تحديد القوى التقليدية التي كانت تستلزمها هذه الاستراتيجية الجديدة، أن سياسة (حربين ونصف) ، كانت في الواقع، في المجال العسكري، قضية تدريب، خصصت بموجبه بعض فرق لأوروبا والبعض الآخر لأسيا. ومع ذلك كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت