نتيجتها الرئيسية تنظيم بسيكولوجية. لا يسمح لنا بتناسي التهديدات السوفيتية والصينية بنوع معقد جدا، يجعلنا مع أي تحليل لاستخدام محتمل للأسلحة النووية، نعتقد أن الاتحاد السوفيتي والصين لا يشكلان سوي هدف ارضي وحيد. وسياسيا هذا ما كان يمنعنا من جهتنا، أن نعتقد بتلك الاختلافات التي تظهر بين حين وآخر بين الشيوعيين العملاقين، والفرص التي تبدو ممكنة لدى الولايات المتحدة.
إن أولى الأمور التي قمت بها، عندما كنت أقوم بعمل مستشار أمن، كانت إجراء تحليل للنظريات التي كانت ترتكز عليها فكرة قبول حربين ونصف. فتقدمت لجنة وزارية بخمس استراتيجيات عمل، أنقصتها أنا ومعاوني إلى ثلاث. وكل إستراتيجية بديلة، كانت تحلل من خلال الظروف والملابسات التي تسمح لنا بمواجهتها، وفي ضوء إمكانية تطبيق موازنتها. وكانت استراتيجيات حلف شمال الأطلسي، تتضاعف، حسب التنظيمات المختلفة، لاستراتيجيات اسيا. ثم تنسق هذه التنظيمات مع مشاريع النفقات القومية، والنظريات الاستراتيجية المقترحة هي
: النظرية الاستراتيجية الأولى:
الحفاظ على قوى تقليدية في سبيل دفاع مبدئي، (90 تسعين يوما) عن أوروبا الغربية، ضد هجوم سوفيتي كبير، وفي آن واحد، لمساعدة (بعون منطقي وبقوات قتال أمريكية محدودة) كل بلد متحالف في أسيا، ضد تهديد غزو صيني أخر واسع المدى
: النظرية الاستراتيجية الثانية:
الحفاظ على قوى ذات كفاءة، سواء الدفاع مبدئي عن حلف شمال الأطلسي، أو للدفاع ضد هجوم عام من الصين في كوريا أو جنوب شرقي آسيا، وبكلام آخر لن نحتفظ بقوات تتمكن من القتال على مستوى عال في أوروبا وآسيا دفعة واحدة.