الصفحة 415 من 1275

الفانس كذلك، طيلة مكوثه في موسكو، ص لاحيات مطلقة في لقاء مندوب من فيتنام الشمالية، والاتفاق معه على تسوية للهند الصينية، في المجال العسكري والمجال السياسي. (وبما أن روجرز قد رفض بأسمنا مبدأ الفصل بين المشاكل، كنت أعتقد انه من المفضل وضع برنامج سياسي يتوافق مع طول بقاء سايغون) وسنقترح في المجال العسكري: وقف إطلاق النار، وإنسحاب قوات العسكرين. وسنقدم في المجال السياسي، ضمانات لجبهة التحرير الوطني - شريطة تخليها عن العنف - للسماح لها بالإسهام في حياة البلاد السياسية، دون خشية القيام بعدوان. وسيترافق هذا الإجراء باتفاق ينظم سيادة واستقلال فيتنام الجنوبية، مدة خمس سنوات، تجري خلالها مفاوضات في سبيل توحيدها، وسيمنح الرئيس فترة ستة أسابيع، لفانس في مهمته، ليتمكن من انجازها، وفيما اذا توصلت هذه المهمة الى نتائج حسنة، فإن الرئيس سينظر الى عقد اجتماعات أخرى حتى ولو كانت على مستوى أرفع (أعني على مستوى القمة) .

وأخيرا، قلت للرئيس واقترحت عليه، أن يلفت إنتباه دوبرينين، إلى أن هذا المخطط لن يصدق، إلا في حال أن الرئيس يتعهد باتخاذ اجراءات تصعيد ناشطة في حال الفشل.

إن مخطط الصلح الذي اقترحته على نيکسون من خلال مذكرة أرسلت بها إليه كان أبعد بكثير، من كل الاقتراحات التي أعطيت ضمن الحكومة، أو غيرها مما قيل في هذا المجال من قبل معظم وفودنا المفاوضة. فقد كان هذا المخطط يتجاوز اقتراحات البرنامج المعتدل، الذي رفض قبل ثمانية أشهر من قبل المؤتمر الديمقراطي، وكان يتضمن إيقاف إطلاق النار، الذي عارضه البنتاغون بشدة حتى الآن. وكان يشمل كذلك انسحابة إجمالية للقوات (دون النظر إلى القوات المتبقية) وكان يوافق على السماح لجبهة التحرير الوطنية أن تقوم بدور في الحياة السياسية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت