فهرس الكتاب
الأمن الأوروبي، سيجتمع في النصف الأول من عام 1970 مع توفيت من نقطتين: عدم الخضوع للتهديد، أو استخدام القوة في العلاقات القائمة بين الدول الأوروبية. فاعترضت على التاريخ المحدد وعلى جدول الأعمال. اننا لا نتمكن من قبول تحديد تاريخ، طالما أن المفاوضات الأخرى لم تبدأ، لا سيما بخصوص برلين. كما أننا لا نتمكن من السماح للسوفيت، بإجبارنا على الاعتراف بالوضع الراهن في أوروبا، طالما أن سياسة بون لم تحدد بعد. لقد كان من واجب بون وليس من واجبنا القبول بمسؤولية تقسيم المانيا، أضف إلى ذلك، فإنه من المستحيل تنمية التبادل التجاري والتقني، ما دامت الضغوط قائمة. فأصدر الرئيس تعليماته بهذا الخصوص.
وبكل إرتياح، تقدم روجرز الى الرئيس بالتقرير التالي، بمناسبة الاجتماع الوزاري لحلف شمال الأطلسي في شهر كانون الأول:
فيما يتعلق بمؤتمر الأمن الأوروبي، والعلاقات بين الشرق والغرب، فقد نجحنا في إتخاذ موقف واقعي ولبق بالنسبة لحلف شمال الأطلسي، وطالبنا بالحصول على معلومات أوفر، والاستعداد للحصول على نتائج أحسن قبل ذهابنا للاشتراك في المؤتمر، وحصلنا على موافقة الحلف على المبادلات التي سيتخذها حلف شمال الأطلسي تجاه أوروبا الشرقية، ومنها الإستعداد لوضع جماعي حول مشكلة تقليص القوات المتبادل والمتوازن، ومساندة الحلف للمبادرة التي لها علاقة بالمانيا وبرلين. وقد احتوينا الفرح الذي تملكنا حول عقد مؤتمر ....
كان مطلب الروس مؤتمرا حول الأمن الأوروبي. لكنهم لن يحصلوا عليه، إلا في حال اظهارهم تساهلا أكثر، بالنسبة لبرلين، حيث كنا نملك حق استخدام الفيتو، طالما أننا قوة احتلال. أن دهاء سياسة براندت تميل بالرغم منا، إلى تثبيت الوضع الحالي، لكن براندت، لن يستطيع إقرار اتفاق مع الاتحاد السوفيتي بواسطة برلمانه