الصفحة 631 من 1275

أو مع المانيا الشرقية، إلا إذا كان هذا الاتفاق يحسن وضع برلين وإمكانية الوصول إليها، فلو حافظنا على رباطة جأشنا، نكون حينئذ قادرين على تشجيع إقامة الانفراج والتحكم بتنظيمه والاستجابة لمطالب حلفائنا الراغبين في تخفيف الضغوط والسير بمفاوضات محددة ومتكافئة مع أمننا.

شهدت الفترة اللاحقة حضورا مكثفة لزعماء أوروبا الغربية في واشنطن، جاوا تباعا لرد زيارة الرئيس نيكسون لبلادهم في العام 1969. أول الزائرين كان هارولد ويلسون والذي عقد مع نيكسون عدة مباحثات تناولت تداعيات إحداث مقاطعة بيافرا النيجرية، والتي كانت تسعى للانفصال عن الحكومة المركزية

وخلال زيارة ويلسون، في كانون الثاني من عام 1970، فإن الحرب الأهلية النيجرية، كانت تقترب من نهاية دامية. وكانت الحكومة المركزية تتأهب لسحق المقاطعة العامية، ومصادر عديدة كانت تبرهن، أن هناك مليونا ونصف من البشر يموتون جوعا، بسبب نقص الإغاثة العاجلة وكانت الحكومة النيجرية تؤكد على ارسال المؤن عن طريقها، وهكذا استطاعت القوات الاتحادية إخضاع المقاطعة الثائرة وإخماد حركة الاستقلال.

كما شارك ويلسون خلال زيارته في أحدى اجتماعات مجلس الأمن القومي، أن اشتراک هذا كان من قبيل رد المعروف الذي قام به ويلسون، لدى زيارة نيكسون إلى لندن في شهر شباط عام 1969، إذ قد دعاه ويلسون لحضور اجتماع مجلس الوزراء البريطاني، وفعلا كان هذان الحادثان دون معنى، لأنه لا يمكن إجراء اي نقاش هام بحضور غرباء سواء في أمريكا أو بريطانيا. وهذا شأن نيکسون عندما كان يبدي عدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت